الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  حفظ البيانات؟
  





 
اخر مواضيع المنتدى
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الأحد أبريل 12, 2015 8:57 am
الأحد مايو 04, 2014 4:03 pm
الأحد مارس 30, 2014 1:19 pm
السبت أكتوبر 12, 2013 7:40 am
السبت سبتمبر 28, 2013 11:36 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:33 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:32 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:29 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:26 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:25 pm
أحمدالسيدالصعيدي
tota mariposa
لمسْهہَ ملـكهْـہَ ♕
yassmine00
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم

شاطر | 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 825
تاريخ التسجيل : 05/02/2013
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arb2day.123.st
مُساهمةموضوع: من صيغ الأذكار بعد الصلاة الثلاثاء فبراير 05, 2013 9:09 pm




من صيغ الأذكار بعد الصلاة
الكاتب: عبد العزيز بن حمود الصائغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا وبعد:
فلقد وردت بعض الأذكار بصيغ متعددة سواءً كانت داخل الصلاة أو خارج الصلاة أو في غير الصلاة , فمن تلك الأذكار التي وردت بصيغ متعددة, التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل بعد الصلاة, وسوف أتطرق لذكر صيغ هذا الذكر فقط وذكر بعض المسائل المهمة فيه.
فأقول مستعيناً بالله تبارك وتعالى, ورد هذا الذكر بصيغ متعددة وهي على ما يلي :
أولاً : يسبح الله ( 33 )، يحمد الله ( 33 )، يكبر الله( 33 ) ثم يقول تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير.
دليل هذه الصفة : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين , وحمد الله ثلاثاً وثلاثين , وكبر الله ثلاثاً وثلاثين , فتلك تسع وتسعون , وقال ، تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , غفرت خطاياه و لو كانت مثل زبد البحر ) رواه مسلم برقم ( 597 ).
ثانياً: يسبح الله( 33 )، يحمد الله( 33 )، يكبر الله ( 34 ) .
دليل هذه الصفة : عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : معقبات لا يخيب قائلهن ( أو فاعلهن ) دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة ,وثلاث وثلاثون تحميدة , وأربع وثلاثون تكبيرة ) رواه مسلم برقم ( 596 ) .
* مسائل ومعاني لهذه الصفة:
1- هذه الصفة تقال أيضاً عند النوم , لماثبت في الصحيحين عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله عن خادماً فقال : ( ألا أخبرك ما هو خيرٌ لك منه : تسبحين الله عند منامك ثلاثاً وثلاثين , وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين , وتكبرين الله أربعاً وثلاثين , قال علي رضي الله عنه : ( فما تركتها بعد ) قيل : ولا ليلة صفين ؟ قال: ( ولا ليلة صفين ) رواه البخاري برقم ( 5362 ) ومسلم برقم ( 2727 ) .
استدل أهل العلم بهذا الحديث على أن من فضائل الذكر وفوائده العظيمة أنه يعطي الذاكر قوةً في بدنه وصحته ونشاطه وهمته , قال ابن القيم رحمه الله تعالى : الذكر يعطي الذاكر قوةً حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطق فعله بدونه , وقد شاهدت من قوة شيخ الاسلام ابن تيمية في مشيته وكلامه وإقدامه وكتابته أمراً عجبياً ... ) ثم أورد حديث علي المتقدم , وقال عقبه : ( فقيل : إن من داوم على ذلك وجد قوةً في بدنه مغنيةً عن خادم ) الوابل الصيب( 155 – 156 ).
ونقل رحمه الله تعالى عن شيخ الاسلام ابن تيمية أنه قال : ( بلغنا أنه من حافظ على هؤلاء الكلمات لم يأخذه إعياءٌ فيما يعانيه من شغل وغيره ) الوابل الصيب ( ص 206 ). 2- معنى معقبات : أي تسبيحات تفعل بعد الصلوات ) وقيل ( سميت بذلك لأنها تفعل مرة بعد أخرى ) , معنى يخيب : من الخيبة والحرمان والخسران ) .
ثالثاً : يسبح الله( 33 )، يحمد الله( 33 )، يكبر الله (33) .
دليل هذه الصفة : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم : يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم , ولهم فضل أموال , يحجون بها ويعتمرون , ويجاهدون ويتصدقون , قال : ألا أحدثكم بأمرٍ إن أخذتم به , أدركتم من سبقكم , ولم يدرككم أحدٌ بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيهم , إلا من عمل مثله ؟ تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ).
قال الراوي : فاختلفنا بيننا فقال بعضنا : نسبح ثلاثاً وثلاثين , ونحمد ثلاثاً وثلاثين , ونكبر أربعاً وثلاثين , فرجعت إليه , فقال : تقول : سبحان الله , والحمدلله , والله أكبر , حتى يكون منهن كلهن ثلاثاً وثلاثين ) . رواه البخاري برقم (843 ) ومسلم ( 595 ) .
رابعاً : يسبح الله( 10 ) يحمد الله ( 10 )، يكبر الله( 10 ) .
دليل هذه الصفة : عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه وفيه ؟ تسبحون في دبر كل صلاة عشراً وتحمدون عشراً وتكبرون عشراً ) رواه البخاري برقم ( 6329 ) . خامساً : يسبح الله( 25 ), ويحمد الله( 25) , ويكبر الله (25), ويهلل الله (25).
دليل هذه الصفة : عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال ( ..أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ، ويكبروا أربعا وثلاثين . فأتى رجل من الأنصار في منامه فقيل له : أمركم رسول الله أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، وتحمدوا ثلاثا وثلاثين ، وتكبروا أربعا وثلاثين؟ قال: نعم . قال : فاجعلوها خمسا وعشرين ، واجعلوا فيها التهليل ، فلما أصبح أتى النبي فذكر ذلك له فقال : اجعلوها كذلك ) رواه احمد والنسائي والترمذي والدارمي وابن خزيمة والحاكم وصححه الألباني في سنن النسائي برقم ( 1349 ).
مسألة : هل يقول : ( لا اله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , أو يقول : لا اله إلا الله ) فقط ؟ قال الشيخ الألباني رحمه الله : فقوله: (( التهليل )) لا يتبادر منه إلا قوله: (( لا إله إلا الله )) فإنه المراد من اللغة كما في (لسان العرب) والزيادة عليه تحتاج إلي نص هنا وهو مفقود.
مسألة : هل يشترط في هذا الذكر أن يبدأ أولاً بالتسبيح ثم التحميد ثم التكبير ثم التهليل أو لا يشترط الترتيب ؟ قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: الظاهر أن المقصود من الحديث أن يقول: (( سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله, والله أكبر )) خمساً وعشرين, لا يضره بأيهن بدأ. والله أعلم . جامع صحيح الأذكار للألباني ( ص : 100 ) .
* صيغ لا تثبت: أولاً : يسبح الله( 11 ), ويحمد الله(11 ), ويكبر الله( 11 ) .
قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه تصحيح الدعاء , ص : 432 ) ( وهذه الصفة غير محفوظة , كما قرر ذلك الحافظان ابن القيم , وابن حجر رحمهما الله تعالى ) زاد المعاد : ( 1/177 ) فتح الباري ( 2/ 328 ) .
ثانياً : يسبح الله( 100 ), ويحمد الله(100 ), ويكبر الله( 100 ) ضعّفها الألباني في السلسلة الضعيفة.
مسائل متفرقة :
أولاً :هل عد التسبيح بالأنامل أو الأصابع ؟ سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى , عن ذلك فقال : ( التسبيح بالأنامل أو الأصابع واسع , إن شاء عقد بالأنامل وإن شاء عقد بالأصابع ) .مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين ( 13 / 241 ).
ثانياً : ما هو الأفضل من هذه الصيغ ؟ قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : العلماءُ رحمهم الله تعالى, اختلفوا في العبادات الواردة على وجوهٍ متنوِّعة، هل الأفضل الاقتصار على واحدة منها، أو الأفضل فِعْلُ جميعها في أوقات شتَّى، أو الأفضل أنْ يجمعَ بين ما يمكن جَمْعُه؟.
الصَّحيح: هو أن العبادات الواردة على وجوهٍ متنوِّعة تُفعل مرَّة على وجهٍ، ومرَّة على الوجه الآخر, ليتحقَّقَ فِعْلُ السُّنَّةِ، ولبقاء السُّنَّةِ حيَّة؛ لأنك لو أخذت بوجهٍ، وتركت الآخر مات الوجهُ الآخر، فلا يُمكن أن تبقى السُّنَّةُ حيَّة إلا إذا كُنَّا نعمل بهذا مرَّة، وبهذا مرَّة، ولأن الإِنسان إذا عَمِلَ بهذا مرَّة، وبهذا مرَّة صار قلبُه حاضراً عند أداء السُّنَّة، بخلاف ما إذا اعتاد الشيء دائماً فإنه يكون فاعلاً له كفعل الآلة عادة، وهذا شيء مشاهد.
ولهذا مَن لزم الاستفتاح بقوله: " سبحانك اللهمَّ وبحمدك " دائماً تجده مِن أول ما يُكبِّر يشرع " بسبحانك اللهم وبحمدك " مِن غير شعور؛ لأنه اعتاد ذلك، لكن لو كان يقول هذا مرَّة، والثاني مرَّة صار منتبهاً، ففي فِعْلِ العباداتِ الواردة على وجوهٍ متنوِّعة فوائد:
(1) اُتِّباعُ السُّنَّة , (2) إحياءُ السُّنَّة , (3) حضورُ القلب.
وربما يكون هناك فائدة رابعة: إذا كانت إحدى الصِّفات أقصرَ مِن الأخرى كما في الذِّكرِ بعد الصَّلاةِ؛ فإن الإِنسان أحياناً يحبُّ أن يُسرع في الانصراف؛ فيقتصر على " سبحان الله " عشر مرات، و" الحمد لله " عشر مرات، و" الله أكبر " عشر مرات، فيكون هنا فاعلاً للسُّنَّة قاضياً لحاجته، ولا حَرَجَ على الإِنسان أن يفعل ذلك مع قصد الحاجة، كما قال تعالى في الحُجَّاج: ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ )(البقرة: من الآية198).
شرح الممتع لابن عثيمين( ج :3 , ص :30 ) بتصرف.
رابعاً : هل هذا الذكر عامٌ في جميع الصلوات أو خاص بالفريضة ؟ هو خاص بالفريضة دون النافلة , لقوله صلى الله عليه وسلم : معقبات لا يخيب قائلهن ( أو فاعلهن ) دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة ,وثلاث وثلاثون تحميدة , وأربع وثلاثون تكبيرة ) رواه مسلم برقم ( 596 ) .
وعلى هذا فلا يقال بعد النافلة شيء من الأذكار , إلا ما ورد بعد السلام من الوتر , فيقول : سبحان الملك القدوس .. ) ثلاثاً , يرفع صوته في الثالثة .
خامساً : هل الأفضل أن يجمع بين التسبيح والتحميد والتكبير في كل مرةٍ ، فيقولهن ثلاثاً وثلاثين مرةٍ ، ثم يختم بالتهليل ، أم الأفضل أن يفرد التسبيح والتحميد والتكبير على حدةٍ ؟ قال أحمد , في رواية محمد بن ماهان، وسأله : هل يجمع بينهما ، أو يفرد؟ قال: لا يضيق . قال أبو يعلى : وظاهر هذا : أنه مخيرٌ بين الإفراد والجمع .
تنبيهات:
أولاً: ينبغي على الإنسان أن لا يعجل في ذكر هذه الأذكار حتى يتمكن من قراءة الأذكار بلغة فصيحة واضحة ليؤجر على ذلك , أقول وإننا لنعجب من بعض إخواننا ممن يعجلون بقراءة هذه الأذكار فلا تسمع منه إلا ( سبسبة أو حمحمة أو ... ).
إذاً ينبغي للإنسان أن ينتبه لهذا الأمر العظيم فالوارد هو ( سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا اله إلا الله ) .
ثانياً : العمل بالسنة ونشرها بين الناس , وأخص بهذا أئمة المساجد.
هذا ما تم إيراده والله أسأل أن يتقبل مني وأن لا يجعل لأحد من الخلق فيه شيئاً , وأن يغفر لي ولوالدي ولشيخي الفاضل ولذريته ولعلمائنا ومشايخنا وجميع المسلمين.
والحمد لله رب العالمين.
المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arb2day.123.st
 

من صيغ الأذكار بعد الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
من صيغ الأذكار بعد الصلاة , من صيغ الأذكار بعد الصلاة , من صيغ الأذكار بعد الصلاة ,من صيغ الأذكار بعد الصلاة ,من صيغ الأذكار بعد الصلاة , من صيغ الأذكار بعد الصلاة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ من صيغ الأذكار بعد الصلاة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام :: القسم الاسلامي العام-
سحابة الكلمات الدلالية
ثانوي وفلسفة جزائرية اداب لبكالوريا 2013 الجزائرية للصف للسنة تردد حلويات الثانية الثاني مقالات التربية مقترحات فلسفية كتان دروس الجريدة قنادر السنة متوسط الرابعة الثالثة الرسمية
انضم الى معجبينا على الفايسبوك