الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  حفظ البيانات؟
  





 
اخر مواضيع المنتدى
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الأحد أبريل 12, 2015 8:57 am
الأحد مايو 04, 2014 4:03 pm
الأحد مارس 30, 2014 1:19 pm
السبت أكتوبر 12, 2013 7:40 am
السبت سبتمبر 28, 2013 11:36 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:33 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:32 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:29 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:26 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:25 pm
أحمدالسيدالصعيدي
tota mariposa
لمسْهہَ ملـكهْـہَ ♕
yassmine00
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم

شاطر | 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 825
تاريخ التسجيل : 05/02/2013
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arb2day.123.st
مُساهمةموضوع: الحوار شمال جنوب الثلاثاء فبراير 26, 2013 10:18 pm







اللقاء الذى تم فى (كانكون) بالمكسيك يومى 22، 23 أكتوبر 1981، لاستئناف الحوار بين الأغنياء والفقراء بشأن البدء فى مفاوضات دولية لإقامة نظام اقتصادى عالمى جديد، كان فرصة أخيرة لأصحاب الأحلام الإصلاحية والرغبات الطيبة فى علاج مشكلات الاقتصاد العالمى المعاصر بواسطة بعض الإجراءات التى تشبه الأقراص المسكنة لتقليل درجة الإحساس بالألم، خصوصا بالنسبة للدول النامية لقد كان هذا اللقاء هو الفرصة الأخيرة لأن هناك إمكانات ووسائل تتوفر للدول غير الصناعية يمكن استخدامها عند اللزوم بواسطة الإرادة السياسية من أجل الضغط على مائدة المفاوضات، على سبيل المثال إمكانات الأوبيك، وإمكانية التلويح بسياسات اقتصادية تضر بمصالح الدول الصناعية المتقدمة وهذه الوسائل سوف تتعرض للتآكل خلال الثمانينايات بافتراض تناقص دور الأوبيك فى إمدادات الطاقة الدولية، وبالتالى تناقص دورها فى الاقتصاد العالمى، كما أن الهياكل الاقتصادية التى نجحت بعض الدول النامية فى بنائها خلال الستينيات والسبعينيات بواسطة سياسات تدخل الدولة خصوصا فى الهند وزامبيا والعراق والجزائر ونيجيريا سوف تتعرض فى الفترة القادمة لضغوط هائلة من جانب المنافسة الدولية، وحركة السلع والأموال فى الأسواق الدولية، التى لن تكون بحال من الأحوال فى صالح تنميتها وتطويرها لقد توقف الوار بين الشمال والجنوب فى ديسمبر 1975 وخلال الفترة من توقف الحوار حتى الآن جرت تطورات مثيرة على جبهة الأفكار العالمية المتعلقة بمستقبل النظام الاقتصادى العالمى وكان من أهم هذه التطورات التقرير الذى أعده مجموعة من الخبراء بتكليف من السكرتير العام للأمم المتحدة، وتقرير اللجنة المستقلة للتنمية التى يرأسها (فيلى برانت) ووجهات نظر أخرى متعددة صدرت عن جهات عديدة مثل منتدى العالم الثالث أو نادى رما أو منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية التى تضم الدول الرأسمالية الغربية والتيار الرئيسى الذى يسود هذه التقارير جميعها هو عدم كفاية النظام الاقتصادى العالمى الراهن، وضرورة تطويره خصوصا فى مجالات التجارة والمواد الخام والطاقة والمساعدات والتمويل ونقل التكنولوجيا ويتبنى تقرير لجنة فيلى برانت على وجه الخصوص اتجاها إصلاحيا بشأن مستقبل النظام الاقتصادى العالمى، يقوم على أساس ضرورة اقتناع الدول الصناعية المتقدمة بأن مشكلات الدول النامية هى جزء لا يتجزأ من مشكلاتها الاقتصادية، وأن الاستقرار الاقتصادى العالمى سوف يتوقف فقط على التعاون فيما بين الدول الغنية والدول الفقيرة فى إيجاد حلول مشتركة للمشكلات الاقتصادية التى تواجه العالم وعلى وجه الخصوص مشكلات الركود وانخفاض نسبة النمو الاقتصادى، وارتفاع مستويات التضخم، وعدم الاستقرار الاجتماعى، ومعدلات أسعار الصرف غير الثابتة، ومشكلات الطاقة وتلوث البيئة وغير ذلك ويدعو تقرير (فيلى برانت) إلى ضرورة زيادة المساعدات من أجل التنمية والعمل على إيجاد ظروف مستقرة فى التجارة الدولية والمشاركة فى نقل التكنولوجيا وتوفير الغذاء وإيجاد مصادر جديدة للطاقة، والحقيقة أن معظم التوصيات التى خرج بها تقرير برانت تتردد كثيرا فى أوساط المؤتمرات الاقتصادية الدولية فى العالم منذ منتصف الستينيات حتى الآن ولكن من هذه التوصيات لم يحد تحقيقا بسبب وقوف مصالح الدول الصناعية المتقدمة كعانق فى وجه مثل هذه التوصيات إلى جانب عدم قدرة الدول النامية على فرض شروطها أو تحسين ظروفها فى العلاقات الاقتصادية الدولية ولذلك فإن مناقشة مشكلات النصف مليار نسمة الذين يعانون الجوع فى العالم، ومثلهم الذين يعانون أشكالا مختلفة من البطالة لا يمكن أن تتم بدون مبادرات على صعيد السياسة الاقتصادية من جانب الدول النامية لتغيير وضعها فى هيكل العلاقات الاقتصادية الدولية، وبناء علاقات جديدة تخرج بها عن حالة التبعية إلى مجال القدرة على التكافؤ فى العلاقات مع العالم أن هذا يتطلب بالضرورة سياسات اقتصادية واجتماعية جديدة تهدف إلى خلق هياكل اقتصادية وطنية متكاملة فى الدول النامية على أساس ديمقراطية سياسية، بهدف إنتاج الحاجات الأساسية وتنويع هياكل الإنتاج والتركيز على الإنتاج السلعى، والاستفادة من الميادين المتاحة للتعاون المتبادل فيما بين الدول النامية وبعضها البعض أن مثل هذه السياسات سوف تزيد من القدرة الاقتصادية للدول النامية حيث يستهدف أن تكف هذه الدول عن أن تستمر كمصدر للمواد الخام وسوق للسلع المصنعة المستوردة من البلاد الصناعية المتقدمة لقد قدمت الدول النامية أثناء خضوعها للسيطرة الاستعمارية، وحتى بعد استقلالها الكثير من مواردها التى انتزعت انتزاعا، أو نتيجة لتحويل هذه الموارد بواسطة ميل معدل التبادل الدولى لغير صالح المواد الخام التى تنتجها، ونتيجة لعمليات النهب التى تقوم بها الاحتكارات الدولية التى تعمل فى مجال التعدين والاستخراج والبترول ومن حق هذه الدول أن تحصل على تعويض عادل عن هذه الموارد المنهوبة، ولكى يوضع هذا الحق فى مكانه الصحيح فإنه ينبغى أولا أن تتبع الدول النامية نفسها السياسات الكفيلة بالحفاظ على مواردها، وتطويرها وتنميتها عن طريق الحماية الاقتصادية وتعبئة الموارد القومية، وإيقاف التطلعات وأنماط الاستهلاك الغربية، وبناء قاعدة اقتصادية وطنية مستقلة ومتنوعة إن قمة (كانكون) لاستئناف الحوار بين الشمال والجنوب قد برهنت على أن الفجوة الواسعة فيما بين المجموعتين إنما تنتج عن اختلاف جوهرى فى مصالح الدول الرأسمالية المتقدمة بالنسبة لمصالح الدول النامية، وأنه يصعب التوفيق العادل بين هذه المصالح لقد حاول فرانسوا ميتران أن يلعب لعبة التوفيق بين الأطراف المتصارعة، وخصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان من ناحية ومجموعة الدول النامية من الناحية الأخرى، وقد بدأ (فرانسوا ميتران) فى هذه اللعبة بتقديم تنازلات من جانبه هو بشأن موضوع إنشاء وكالة دولية لتنمية مصادر الطاقة تتبع البنك الدولى فأعلن أن لا ضرورة للحديث عن مؤسسات دولية جديدة، وأن المؤسسات القائمة كافية وأنه ينبغى استنفاذها للنهاية لكن لعبة ميتران لم تنجح فى مواجهة تصلب ريجان الذى راح يدافع بضراوة عن الحرية الخاصة التى يمكنها إعادة صنع العالم من جديد (ريجان) العالم هو كاليفورنيا:يتصور
(ريجان) أن العالم هو (كاليفورنيا) وأن ما نجح فى كاليفورنيا من إعادة بعث الدور الفردى المبادر فى الاستثمار، وتقليص دور الدولة إلى أدنى حد، يجب أن يعم فى العالم أجمع، وبما أن ريجان رئيس للولايات المتحدة فقط فإنه يتولى الآن تعميم تجربته فى (كاليفورنيا) على الولايات المتحدة كلها فيخفض الميزانية الفيدرالية، ويقلص إلى أدنى حد ميزانيات الخدمات العامة والتأمينات والإعانات العامة، ويدعو كل مواطن إلى استخدام دراعه وقدراته من أجل امتلاك رأس المال وزيادته بكافة الطرق وفيما يبدو أن ريجان يرى أن العالم هو (كاليفورنيا) ولذلك فإنه قد أعلن قبل سفره إلى (كانون) أما نادى رجال الأعمال الأمريكى أن الدول النامية لا بد أن تعتمد بشكل أكبر على الاستثمار الخاص، والاستثمارات الأجنبية، وأن العالم الحر سوف يعمل على السماح بتدفق كبير للاستثمارات الخاصة والتجارة وأن ما نجح فى أمريكا (أى ما نجح فى كاليفورنيا) سوف ينجح فى الدول النامية وأمام رؤساء وفود الدول أل22 التى شاركت فى مؤتمر
(كانكون) أعلن ريجان برنامجا واضحا بشأن مستقبل النظام الاقتصادى العالمى يمكن تلخيصه فى النقاط الأربع التالى:
1- أن الولايات المتحدة سوف تخفض مساعدات التنمية إلى الخارج فى إطار برنامج ضغط الإنفاق العام
2- أنه يجب على الدول النامية أن تقوم بتشجيع الاستثمارات الخاصة وإتاحة الفرصة أمامها لحل المشكلات الاقتصادية لتلك الدول لأن الحرية الخاصة هى مفتاح التطور الاقتصادى
3- أنه من الضرورى إزالة كافة الحواجز الجمركية وأن ذلك سيساعد من وجهة نظره على زيادة صادرات الدول النامية
4- أن تطوير مصادر الطاقة ينبغى أن يتم بالاعتماد على الشركات والاستثمارات الخاصة وأن الولايات المتحدة تعارض بشدة إنشاء وكالة دولية للطاقة تتبع البنك الدولى وعلى ذلك فإن الموقف النهائى للولايات المتحدة فى مؤتمر (كانكون) تمثل أولا فى تمييع قضايا الحوار، التى كانت أمريكا قد رفضت تحديدها مسبقا كجدول للأعمال، وتمثل ثانيا فى إيقاف مشروع إنشاء وكالة جديدة تتبع البنك الدولى تقوم بتحويل مشروعات الطاقة فى الدول النامية وكانت المملكة السعودية قد أعلنت تأييدها لقيام مثل هذه الوكالة واستعدادها لتمويل الوكالة من فوائض عائدات تصدير النفط بينما قبلت الولايات المتحدة على مضض مبدأ المفاوضة فى إطار الأمم المتحدة بحيث يكون لكل دولة واحدة صوت معدود واحد، بحيث يختص التمييز النسبى لصالح الدول المتقدمة فى مؤسسات التمويل الدولية مثل البنك الدولى وصندوق النقد الدولى وقد ضمت جبهة المتشددين ضد الدول النامية فى مؤتمر كانكون إلى جانب الولايات المتحدة كلا من إنجلترا واليابان، ومن الجدير بالذكر أن الدول التى شاركت فى المؤتمر كانت تتوزع كالتالى:
أ- 8 دول صناعية من بينها دولتان محايدتان
ب- 8 دول نامية تمثل قارات آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية
ج- 4 دول من منظمة الأقطار المصدرة للبترول أوبيك د- دولتان شيوعيتان هما الصين ويوغوسلافيا فرنسا: محاولة بناء جسور جديدة: حاول (فرانسوا ميتران) أن يلعب دورا فى بناء جسور جديدة تساعد على الاتفاق بن الدول المتقدمة الرأسمالية والدول النامية الفقيرة وكانت محاولته هذه تهدف إلى الخرج بمؤتمر (كانكون) إلى النور، بدلا من الظلام الذى يحيط به نتيجة عدم الاتفاق المسبق حول كافة القضايا المطروحة للنقاش تقريبا لقد كان على المؤتمر أن يناقش قضايا أسعار المواد الأولية، وتنمية مصادر الطاقة، ونقل التكنولوجيا، والمساعدات من أجل التنمية، وتسهيلات التمويل الدولية لكن كلا من الدول الصناعية المتقدمة والدول المتقدمة كانت تنطلق من مصالح مختلفة إلى أهداف متناقضة تقريبا فالدول الرأسمالية المتقدمة تبحث عن استمرار تدفق منتظم للخامات والمواد الأولية الرخيصة، وتبحث عن استمرار انفتاح أسواق الدول النامية أمام منتجاتها وشركاتها الاستثمارية التى تقوم بتحويل الموارد المادية والنقدية إلى البلد الأم، كما تعمل على استمرار احتفاظها بالأسرار التكنولوجية، واحتكار منتجاتها المتحكمة كل ذلك بهدف تحقيق معدل نمو اقتصادى مرتفع والقضاء على البطالة والتضخم فيها أما الدول النامية فإنها على العكس من ذلك تبحث عن عائدات عادلة ومستقرة لصادراتها من المواد الخام، والمساعدات الاقتصادية بهدف التنمية، والغذاء، والموارد المالية وإيجاد أسواق لتصريف منتجاتها الصناعية التى تعانى من القيود الجمركية وغير الجمركية خصوصا فى أسواق الدول الرأسمالية المتقدمة كل ذلك بهدف القضاء على الجوع والبطالة والعجز فى موازين المدفوعات والمديونية وغيرها وكان من الواضح صعوبة اللقاء بين الطرفين، لكن فرانسوا ميتران طرح أمام المؤتمر إمكانيات للتعاون فيما بين الطرفين تتمثل فى الآتى:
1- تنمية وتطوير المستوى التكنولوجى فى الدول النامية
2- تعزيز وزيادة المساعدات الغذائية للدول النامية
3- تثبيت أسعار المواد الأولية ومحاولة خلق استقرار اقتصادى فى أسواقها لكن تلك الإمكانيات التى طرحها (فرانسوا ميتران) تظل نية حسنة تفتقد إلى مقومات التحقق المادى نتيجة لموقف معظم الدول الرأسمالية المتقدمة سواء فى أوروبا أم الولايات المتحدة صحيح أن ميتران دافع بشدة عن حق الدول النامية فى اتباع أسلوب النمو الاقتصادى الذى تريده فى إشارة صريحة إلى معارضة اتجاه ريجان بشأن فرض نمط الحرية الخاصة كمفتاح للتطور الاقتصادى لكن المؤتمر لم يسفر فى نهاية الأمر عن شئ هام سوى الاتفاق من حيث المبدأ على استئناف المفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة مع اتباع مبدأ دولة واحدة/ صوت واحد فى المناقشات والقرارات النهائية، وهو الاتفاق الذى يحاول البعض أن يصوره على أنه انتصار للدول النامية فى قمة كانكون الدول النامية: محاولة للوقوف معا: بالرغم من فشل مؤتمر (كانكون) فى التوصل إلى نتائج محددة بشأن القضايا المطروحة للنقاش، إلا أن المناقشات بشكل عام أكدت أن العازل الذى حاولت الدول الصناعية المتقدمة أن تضعه لتقسيم الدول النامية بين دول غنية (الأوبيك) ودول فقيرة لم ينتج إثارة فى المؤتمر وقد كان للدبلوماسية الجزائرية فى المؤتمر دور هام فى إفساد العازل الذى حاولت الدول الصناعية المتقدمة أن تضعه، وكذلك لعبت السعودية دورا هاما فى هذا السياق خصوصا فيما يتعلق بتأييد اقتراح إنشاء وكالة جديدة فى البنك الدولى لتنمية موارد الطاقة وقد لعبت كل من الجزائر والهند والسعودية والمكسيك دورا كبيرا داخل أروقة المؤتمر خلال أل48 ساعة التى استغرقها، فقام الرئيس الجزائرى شاذلى بن جديد باقتراح مشروعين يتعلق أولهما بالطاقة ويركز على وضع خطة عمل تستهدف زيادة عمليات البحث عن مصادر الطاقة واستغلالها فى دول العالم الثالث، وذلك بالنسبة لجميع أنواع ومصادر الطاقة، أما المشروع الثانى فإنه يتعلق بقضية الغذاء والجوع وقد اقترح الرئيس الجزائرى خطة عالمية للقضاء على المجاعة من الآن وحتى عام 2000 أما رئيسة وزراء الهند فإنها قد ركزت الانتباه بوضوح على مشكلات النمو فى العالم الثالث، وعلى أهمية الاستثمارات العامة وبرامج التصنيع والمساعدات الدولية لأغراض التنمية لقد تناغم العالم الثالث إلى حد ما فى هذا المؤتمر، لكن التناغم الفعلى لا يكون إلا بتعزيز الروابط الجماعية فيما بين دول العالم الثالث سواء فى مجالات التمويل (وهناك قدرات الأوبيك) والاستثمار وتطوير برامج نقل التكنولوجيا وخلق التكنولوجيا الملائمة، وزيادة الروابط التجارية عن طريق الاتفاقات الثنائية للتجارة والدفع، أو الاتفاقات متعددة الأطراف للتعاون الاقتصادى المتبادل حوار بين الدول النامية: ولذلك فإنه من الضرورى أن يدور حوار فيما بين الدول النامية وبعضها البعض أن تكتل الدول الرأسمالية المتقدمة ضدها فى مؤتمر التجارة والتنمية وفى مؤسسات التمويل الدولية لا يمكن الرد عليه بدون إجراء حوار جماعى بين بلدان الجنوب وينبغى أن يكون هذا الحوار بغرض تعزيز الروابط الاقتصادية بين بلدان الجنوب، وتحسين موقعها فى هيكل الاقتصاد العالمى عن طريق تعبئة كافة إمكانياتها من أجل خدمة مصالحها المشتركة إن ذلك هو الطريق الصحيح لإدارة الحوار مع الشمال، وبدونه سيظل الحار طريقا ذو اتجاه واحد يسمح لمصالح الدول المتقدمة وحدها لأن تمر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arb2day.123.st
 

الحوار شمال جنوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
الحوار شمال جنوب , الحوار شمال جنوب , الحوار شمال جنوب ,الحوار شمال جنوب ,الحوار شمال جنوب , الحوار شمال جنوب
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ الحوار شمال جنوب ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: المنتدى التعليمى-
سحابة الكلمات الدلالية
الثالثة جزائرية التربية اداب الجزائرية فلسفية مقترحات مقالات الرابعة الجريدة الرسمية السنة كتان الثانية حلويات متوسط دروس وفلسفة للصف للسنة قنادر 2013 الثاني ثانوي لبكالوريا تردد
انضم الى معجبينا على الفايسبوك