الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  حفظ البيانات؟
  





 
اخر مواضيع المنتدى
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الأحد أبريل 12, 2015 8:57 am
الأحد مايو 04, 2014 4:03 pm
الأحد مارس 30, 2014 1:19 pm
السبت أكتوبر 12, 2013 7:40 am
السبت سبتمبر 28, 2013 11:36 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:33 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:32 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:29 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:26 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:25 pm
أحمدالسيدالصعيدي
tota mariposa
لمسْهہَ ملـكهْـہَ ♕
yassmine00
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم

شاطر | 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
عدد المساهمات : 825
تاريخ التسجيل : 05/02/2013
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arb2day.123.st
مُساهمةموضوع: طريقة فهم قصيدة السبت فبراير 23, 2013 9:31 pm





من دروس البنيوية أن بالإمكان فهم القصيدة دون المرجع. بمعنى أن بإمكانك أن تضع التاريخ جانباً، أو حتى أن تكون جاهلاً فيه، أو ببساطة ألاّ تضعه نصب عينيك، حين تشرع في قراءة قصيدة، أو أيّ عمل أدبيّ، وتسعى إلى فهمه. مع التأريخ بمعناه الشامل، يمكن أن تتجاهل ظروف المؤلّف، الشاعر، وألاّ تتورط في نزعات نفسانية، تقوم فيها باختبار معنى القصيدة في ضوء معلومات عن المؤلف وحياته، وأين كتب القصيدة المدروسة، وتحت أيّ ظروف، وما الباعث على كتابتها. مع التاريخ وظروف المؤلف وحياته، يمكنك أن تهمل السياق الاجتماعي للقصيدة، فأنت غير معنيّ به، حتى إذا بدا أن القصيدة تتطلّبه من أجل فهمها. لماذا؟ لأن المبدأ هو أن تنأى بنفسك عن كلّ ما يقع خارج النصّ من تاريخ وحياة شخصية وظروف اجتماعية وغير ذلك مما يقف حجرَ عثرة في طريق فهم بنيوي للقصيدة.

كان علي جواد الطاهر يرمقني بنظرة متشكّكة كلما تناولنا في الدرس، أيام دراسة الدكتوراه في منتصف التسعينات، قصيدة للمتنبي واستعصى علينا مقصدها دون العودة إلى سياقها التاريخي والاجتماعي وحتى الشخصي المتعلق بحياة المتنبي، نعود إلى شروح كثيرة لديوان المتنبي، وإلى كتب عنه، وإلى تواريخ فصّلت القول في حياته. بعد ذلك، نستطيع الزعم بأننا قبضنا على معنى القصيدة، لكني كنتُ أقول إن السبب يكمن في طبيعة قصيدة المتنبي، فلكي تفهم شعر المديح مثلاً، لابد من العودة إلى مناسبة القصيدة، دواعيها، سيرة المادح والممدوح، ما رافقها من استجابات من حاشية الممدوح، رضاهم عنها، سخطهم، أحقادهم، نقدهم للقصيدة، تقريضهم إياها، وسوى ذلك.

لكن المسألة أعمق من هذا التبسيط، فهي تتعلق بتوجّه الناقد أو القارئ في فهم القصيدة. بعضهم يسعى إلى فهم المعنى الذي أراده المؤلف، ما يسمى بـ"قصد المؤلف"، وبعضهم لا يرى ضرورة في ملاحقة قصد المؤلف، فالنصّ مكتفٍ بذاته، والمعنى موجود في اللغة التي لا تحتاج إلى مرجع لتستخرج دلالتها. فالبحث عن معنى المؤلف تقييد لعالم النصّ المفتوح وأبعاده وممكناته. لكن فتح آفاق النصّ على غير قصد المؤلف يوقعنا في فوضى تعدّد المعاني أيضاً. وبين هذه وتلك ثمة جدل طويل. وما أودّ أن أبيّنه هنا أنه حتى النصّ الحديث يصبح مستحيل الفهم ما لم تضعه في سياقه التاريخي والاجتماعي، ما لم تضعه في ظروفه المتنوعة، وبودّي أن أحيل على تجربة شخصية في فهم نصّ شعري أجنبي لم يكن ممكناً لولا توفّر سياقه وظروفه.

في كتاب طرق هيدغر، أورد غادامير قصيدة عنوانها توتناوبيرغ للشاعر پاول تسيلان. وقد استعنّا، صديقي علي حاكم صالح وأنا حين ترجمة الكتاب والقصيدة، بشرح غادامير وترجمات أخرى لفهمها، ولا أحسب أن أحداً يمكنه أن يصل إلى فهم هذا النصّ دون الظروف التي شرحها غادامير، وهي تتعلق بمناسبة القصيدة. وليجرّب القارئ أن يقرأ النصّ دون الإيضاحات التي تأتي بعده هنا. إليكم نصّ القصيدة أولاً:



توتناوبيرغ

زهرات العُطاس، سُلوان العين،

جرعة من الينبوع،

ونرد نجمي في الأعالي،

في الكوخ،

السطر المكتوب في الكتاب

أية أسماء كُتبت

قبل اسمي؟

السطر في هذا الكتاب،

كُتب اليوم عن أملٍ

لكلمةِ

مفكِّرٍ

آتيةٍ،

أملٍ في قلبي.

حقول في الغابة، متعرجة

سحلب وسحلب، فرادى

غير ناضجة، وفيما بعد، خلال الرحلة،

غدت ناضجة

إنه هو الذي يرحل بنا، الشخص،

الذي يصغي

إلى طريقٍ في المستنقع

طريقٍ من جذوع قلّما طُرق

طريقٍ رطبٍ جداً.



لماذا توتناوبيرغ؟ ما هذه الطبيعة التي يصفها؟ ولمن الكوخ؟ وما الكتاب الذي كتب الشاعر عليه اسمه؟ وما دلالة سحلب وسحلب؟ ومن هو الشخص الذي يرحل بنا على طريق جذعيّة؟ كلّ ذلك يُجلى حين نعلم سياق القصيدة وظرفيتها التاريخية الدقيقة. فقد كتب الشاعر پاول تسيلان هذه القصيدة بعد زيارته لهيدغر، وذلك حين اعتزل هذا الفيلسوفُ الناسَ بعد سقطته النازية، فعاش في كوخه الشهير في الغابة السوداء (بلاك فورست) في توتناوبيرغ. وتكتسب زيارة تسيلان لهيدغر المدموغ بالنازية بعداً مهمّاً، فتسيلان شاعر ذو تكوين يهوديّ، قضى أبواه في معسكرات السُّخرة، واضطهد لكونه يهودياً، ومات منتحراً في العام 1970. وأن يزور بنفسه في ذلك الوقت فيسلوفاً تسنّمَ مناصبَ في الحقبة النازية، وثمة جدل حول سقطته النازية، حتى لو كان بحجم هيدغر، شيء يبعث على التساؤل المحفوف بالقلق. لكن يبدو أن الشاعر، كما يبلّغنا غادامير، غامر بتلك الزيارة، وتأمل مع الفيلسوف البيئة الريفية الصغيرة الغنيّة بالماء، وتطلّع إلى النجم في سمائها، ووقف هو وهيدغر مثل سحلب وسحلب، واستمع إلى غمغمة من هيدغر لم يتبيّنها حينها، لكنها بدأ يفهمها فيما بعد، مثلما بدأنا نحن الآن نفهم هذه القصيدة. وعى تسيلان أن طريق الفكر وعرة، وأنها تهتزّ مثل طريق من جذوع رطبة. ثمّ ختم زيارته بتسجيل اسمه في سجل الزائرين الذي أعدّه هيدغر لزوّاره في تلك المرحلة من حياته الاعتزالية. والآن أدعو القارئ إلى أن يقرأ القصيدة من جديد في ضوء هذه السياقات كلّها، وليحدّد ما إذا كانت البنيوية يمكن أن تقدّم بإيمانها النصّيّ فهماً أغنى من هذا الفهم الذي أشرك السياقات الخارجية في عملية الفهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arb2day.123.st
 

طريقة فهم قصيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
طريقة فهم قصيدة , طريقة فهم قصيدة , طريقة فهم قصيدة ,طريقة فهم قصيدة ,طريقة فهم قصيدة , طريقة فهم قصيدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ طريقة فهم قصيدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: المنتدى التعليمى-
سحابة الكلمات الدلالية
للصف حلويات الثانية كتان الثاني تردد الثالثة دروس ثانوي اداب الرابعة الرسمية السنة لبكالوريا الجزائرية قنادر مقترحات للسنة التربية مقالات وفلسفة 2013 الجريدة متوسط جزائرية فلسفية
انضم الى معجبينا على الفايسبوك