الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  حفظ البيانات؟
  





 
اخر مواضيع المنتدى
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الأحد مارس 30, 2014 1:19 pm
السبت أكتوبر 12, 2013 7:40 am
السبت سبتمبر 28, 2013 11:36 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:33 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:32 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:29 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:26 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:25 pm
السبت سبتمبر 28, 2013 11:24 pm
الإثنين سبتمبر 16, 2013 10:11 pm
لمسْهہَ ملـكهْـہَ ♕
yassmine00
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
الزعيم
شاطر | 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
عدد المساهمات: 825
تاريخ التسجيل: 05/02/2013
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arb2day.123.st
مُساهمةموضوع: خطبة حول الشباب السبت فبراير 23, 2013 8:39 pm





يا شباب
أيها المسلمون: زينة الحياة الدنيا. وعدة الزمان شباب الإسلام. الناشئون في طاعة ربهم، لا تكاد تعرف لهم نزوة, أو يعهد عليهم صبوة، يستبقون في ميادين الصالحات، أولئك لهم الحياة الطيبة في الدنيا، ولهم الظل الظليل يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظل المولى عز وجل.
إن العناية بالنشء مسلك الأخيار وطريق الأبرار ولا تفسد الأمة وتهلك في الهالكين إلا حين تفسد أجيالها، ولا ينال الأعداء من أمة إلا نالوا من شبابها وصغارها، وفي كتاب الله إخبار من أنبياء الله حين توجهوا إلى ربهم بصلاح ذرياتهم من قبل وجودهم ومن بعد مجيئهم، فمن دعاء زكريا عليه السلام رَبّ هَبْ لِى مِن لَّدُنْكَ ذُرّيَّةً طَيّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء [آل عمران:38]. ولا خير في ذرية إن لم تكن طيبة، ويقول إبراهيم عليه السلام وَاجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ الاْصْنَامَ [إبراهيم:35]. وفي دعاء آخر له رَبّ اجْعَلْنِى مُقِيمَ الصلاةِ وَمِن ذُرّيَتِى رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء [إبراهيم:40]. وكل صالح من عباد الله يبتهل إلى ربه رَبّ أَوْزِعْنِى أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِى أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَى والِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرّيَّتِى إِنّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنّى مِنَ الْمُسْلِمِينَ [الأحقاف:15].
أيها الأحبة:
من الشباب ينشأ العلماء العاملون، والجنود المجاهدون وفيهم الصناع والمحترفون، إذا صلحوا أسعدت بهم أمتهم، وقرت بهم أعين آبائهم وأمهاتهم، وامتد نفعهم وحسنت عاقبتهم جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ءابَائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرّيَّاتِهِمْ وَالمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مّن كُلّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [الرعد:23-24].
ولقد رسم النبي صلى الله عليهم وسلم فيما رسم منهجاً واضحاً لشباب الأمة المحمدية ممثلاً في ابن عمه الغلام عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حيث قال: ((يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيء إلا بشيء قد كتبه الله لك...)) الحديث.
إن أول لبنة في بناء الشباب لبنة العقيدة، ورسوخ الإيمان وصدق التعلق بالله وحده والاعتماد عليه، إن أولها حفظ الله بحفظ حقوقه وحدوده، ومن ثم الاستعانة به وحده في الأمور كلها والتوكل عليه واليقين الجازم بأنه بيده سبحانه الضر والنفع، يأتي كل ذلك أيها الأخوة ليكون دافعاً للشباب، وهو في فورته وطموحه وتكامل قوته، ليكون قوي العزيمة عالي الهمة.
وإن شباب الإسلام اليوم بحاجة إلى المعرفة التامة بالعزائم من الأمور، والعالي من الهمم، إن قوي العزيمة من الشباب - أيها الشباب- من تكون إرادته تحت سلطان دينه وعقله، ليس عبداً لشهواته، فتعس عبد الدنيا والدرهم.
أيها الشباب: إن الشهوات والعواطف، وحب الراحة وإيثار اللذات هو الذي يسقط الهمم، ويفتر العزائم، فكم من فتيان يتساوون في نباهة الذهن وذكاء العقل، وقوة البصيرة، ولكن قوي الإرادة فيهم وعالي الهمة فيهم، ونفاذ العزيمة فيهم هو الكامن المتفوق يجد ما لا يجدون، ويبلغ من المحامد والمراتب ما لا يبلغون.
تذكرت حال شباب الأمة الصادقين وعلمت علم اليقين نجاح أعداء الملة في الكيد لشبابنا وإبعادهم عن معالي الأمور إلى سفاسفها والله المستعان.
كرة القدم
الناس تسهر عندها مبهورة حتى الصباح
وإذا دعا داعي الجهاد وقال حي على الفلاح
غط الجميع بنومهم فوز الفريق هو الفلاح
فوز الفريق هو السبيل إلى الحضارة والصلاح

آه ثم آه، ماذا يراد بشباب الأمة: يا شباب أتدرون من أول من سل سيفه في سبيل الله. اسمع رعاك الله.
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: "عن عروة قال: أسلم الزبير ابن ثمان سنين، ونُفخت نفخة من الشيطان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُخذ بأعلى مكة، فخرج الزبير وهو غلام ابن اثنتي عشرة سنة بيده السيف، فمن رآه عجب وقال: الغلام معه السيف، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما لك يا زبير، فأخبره وقال: أتيت أضرب بسيفي من أخذك، فدعا له ولسيفه))"، يا شباب: على مثل سير هؤلاء فلتكن التربية، فلتكن القدوة، فلتكن الهمة، فليكن الشموخ والاستعلاء.
معاشر المسلمين عامة والشباب خاصة أتدرون على همم من قام هذا الدين ؟
أتدرون منهم أهل التضحية والفداء في بداية الدعوة وظهور الدين ؟
إنهم الشباب معاشر الشباب
علي بن أبي طالب اسلم وعمره 10 سنين وكان فارسا من فوارس الإسلام وفاتحا من الفاتحين فأين لداته من الشباب وما هممهم
معاذ بن جبل اسلم وعمره 18 عاما قال عنه الذهبي رحمه الله : من نجباء الصحابة ، قال ابن مسعود : كنا نشبهه بإبراهيم عليه السلام ; كان أمة قانتا لله حنيفا فأين لداته من الشباب وما هممهم
سعد بن أبي وقاص أسلم وعمره 17 عاما قال عنه الذهبي :فارس الإسلام و أحد العشرة فأين لداته من الشباب وما هممهم
طلحة بن عبيد الله اسلم وعمره 13 عاما قال عنه المزي :صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، و أحد الثمانية الذين
سبقوا إلى الإسلام ، و أحد الخمسة الذين أسلموا على يدى أبى بكر الصديق ، و أحد الستة أصحاب الشورى . الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و هو عنهم راض فأين لداته من الشباب وما هممهم
عثمان بن عفان اسلم وعمره 34 عاما قال عنه بن حجر: أحد السابقين الأولين ، و الخلفاء الأربعة ، و العشرة المبشرين فأين لداته من الشباب وما هممهم
عبد الرحمن بن عوف اسلم وعمره 30 عاما قال عنه المزي : أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ولد بعد الفيل بعشر سنين ، و هاجر الهجرتين ، و شهد بدرا ، و أحدا و المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين لداته من الشباب وما هممهم
هذهبعض الإشارات واللبيب بالإشارة يفهم

ذهب اللذين نحبهم فعليك يا دنيا السلام
لا تذكري العيش عندي بعدهم فالعيش بعدهم حرام
إني رضيع وصالهم والطفل يؤلمه الفطام
يا شباب: ما كان يشغل بال ابن عباس رضي الله عنهما وهو صبي (ابن عشر سنين) إلا معرفة كيفية قيام النبي صلى الله عليه وسلم, وأعد يوماً وضوء النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الليل فدعا له: ((اللهم فقهه في الدين)) وصار بهذا الدعاء- الذي ناله وهو صبي- حبر الأمة وترجمان القرآن.
ويا شباب الإسلام: يقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: لقد شهدت بدراً وما في وجهي شعرة واحدة أمسحها بيدي.
وقد كان سعد من السابقين إلى الإسلام،
وقد كان قتل فرعون هذه الأمة أبو جهل لعنه الله على يد غلامين من الأنصار.
وتذكر يا شباب الإسلام ما فعله محمد بن القاسم الثقفي ابن السابعة عشرة من العمر الذي فتح بلاد الهند والسند:
ساس الجيوش لسبع عشرة حجة ولداته عن ذاك في انشغال
فغدت بهم أهواؤهم وسمت به همم الملوك وسورة الأبطال
قال عنه الزركلي في الأعلام :فاتح السند، وواليها. من كبار القادة، ومن رجال الدهر في العصر المرواني
وهذا عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز، ابن الخليفة رحم الله تلك العظام، كان نعم المعين لوالده على مرضاة الله, وعلى تحمل هموم الأمة وتبعات الخلافة.
ذكر الآجري رحمه الله: (في كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز) أن عمر لما دفن سليمان بن عبد الملك خطب الناس ونزل ثم ذهب يتبوأ مقيلاً، فأتاه ابنه عبد الملك، فقال: يا أمير المؤمنين من لك أن تعيش إلى الظهر؟ قال: ادن مني أي بني، فدنا منه والتزمه، وقبل بين عينيه، وقال: الحمد الله الذي أخرج من صلبي من يعينني على ديني، فخرج ولم يقيل.
جمع عمر بن عبد العزيز قراء أهل الشام وفيهم أبو زكريا الخزاعي فقال: إني جمعتكم لأمر قد أهمني، هذه المظالم التي في أيدي أهل بيتي (يعني بذلك عطايا لأهل بيته قد أعطيت لهم من أبناء عمه من الخلفاء قبله).
يقول رحمه الله: قد أهمتني هذه المظالم التي في أيدي أهل بيتي، ما ترون فيها؟ قالوا: ما نرى وزرها إلا على من غصبها، قال: فقال لعبد الملك ابنه: ما ترى أي بني؟ قال: ما أرى من قدر على أن يردها فلم يردها والذي اغتصبها إلا سواء.
فقال: صدقت أي بني، ثم قال: الحمد الله الذي جعل لي وزيراً من أهلي، عبد الملك ابني.
هذا العابد الرباني مات وعمره تسعة عشر عاماً، مات شاباً في زهرة شبابه قال ابن رجب رحمه الله "لقد كان رحمه الله مع حداثة سنه مجتهداً في العبادة، ومع قدرته على الدنيا وتمكنه منها راغباً عنها مؤثراً للزهادة، فعسى الله أن يجعل في سماع أخباره لأحد من أبناء جنسه أسوة، لعل أحداً كريماً من أبناء الدنيا تأخذه بذلك حمية على نفسه ونخوة، وأيضاً ففي ذكر مثل أخبار هذا السيد الجليل مع سنه، توبيخ لمن جاوز سنه وهو بطّال، ولمن كان بعيداً عن أسباب الدنيا وهو إليها ميال".
الخطبة الثانية
يا شباب الإسلام: اعلموا أنكم في زمن فتنة وبلاء، واعلموا أن بعض الآباء قد شغلوا عنكم بل ربما أعانوكم على الوقوع في الفتنة والحرام، ولكن اعلم رعاك الله أن عليك مسؤولية عظيمة، فنحن نعيش في زمن سلبت فيه أغلى المقدسات وتسلط فيه الأعداء، فمتى يفيق النائمون؟! وهل بقي شيء من الذل لم نتجرعه على أيدي إخوان القردة والخنازير؟! وا لهفي على الأرض المباركة وعلى الأقصى السليب في الوقت الذي تدك الدبابات أرض الإسراء والمعراج صباح مساء، ويعاني إخواننا في الدين هناك أشد ألوان الحصار والبلاء، ويتسارع الأطفال العزل من السلاح لمقارعة اليهود بكل بسالة وتضحية وفداء.
يا شباب: مازلت متفائلاً وسأظل متفائلاً مهما عظم كيد الأعداء، فالجبار جل جلاله يقول: بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ [الأنبياء:18]. وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِى ضَلَالٍ [غافر:25]. نعم من آلامنا تبزغ آمالنا، والرجال تصنعهم المحن، وابتسامة الفجر الوليد تبزغ من أشد ظلمة في الدياجي.
يا شباب: كم من شباب هذا العصر ممن جرفه تيار الشهوات لكنه استفاق سريعاً يوم أن سمع صوت النذير ويوم أن رأى وسمع بواقع أمته الجريحة، فما أحوج الأمة اليوم إلى نهضة شبابها، ما أحوج الأمة إلى المجاهدين الصادقين والعلماء المخلصين والدعاة المتجردين.
نعم أيها الشباب: استيقظ هؤلاء الشباب واستيقنوا بما يكاد لهم وما يخطط لتغييبهم عن دينهم وواقع أمتهم الجريحة، انتبه أولئك الأبطال فغاروا لمحارم الله وغاروا لأعراض المسلمين، فعادوا إلى حيث الأصل، إلى الراحة والطمأنينة، إلى العزة والشموخ، وسبحان ربي، إن الإيمان يصنع الرجال ويسمو بهم صعداً، منهم من أوقف حياته في سبيل الدعوة إلى الله يجوب الأرض شرقاً وغرباً، ومنهم من فتح الله عليه علماً وفضلاً، فنفع الله به البلاد والعباد، ومنهم من نفر للجهاد في سبيل الله، فسطروا على أرض الجهاد صوراً عظيمة وجميلة للتضحية والفداء، وتلك الأشبال من أولئك الأسود، وليس ذلك بغريب على أمة الجهاد والإٍيمان.
هناك من قتل وهو يودع الدنيا بابتسامة عريضة جميلة ظلت على محياه آية وعبرة وكرامة
إنهم فتية الإسلام:
وقفوا على هام الزمان رجالا يتوثبون تطلعاً ونضالا
وحي السماء يجيش في أعماقهم ونداؤه من فوقهم يتعالى
باعوا النفوس لربهم واستمسكوا بكتابه واستقبلوا الأهوالا
في وقدة الصحراء في فلواتها حملوا تكاليف الجهاد ثقالا
تشوي على رمضائها أجسامهم لكنهم لا يعرفون محالا
يا شباب: تذكروا قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: ((لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس، عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم)) وعن حفصة بنت سيرين قالت: يا معشر الشباب اعملوا فإني رأيت العمل في الشباب.
ياشباب :أنتم والله عماد الأمم، وقلوبها النابضة، وشرايينها المتدفقة. أنتم جيل اليوم ورجال المستقبل، وبناة الحضارة، وصناع الأمجاد وثمرات الفؤاد، اعلموا أن صلاحكم فيه منافع كثيرة لكم ولأمتكم، واعلموا أنكم مستهدفون من قبل أعدائكم؛ فاحذروا مكر الكائدين. أنتم في فورة القوة، وزهرة العمر؛ فلا يفوتنكم عمر الشباب، ولا تضيعوه فتندمون.
إن الشباب فرصة لتحصيل العلم، وبناء الجسم، وتنمية الثقافة والفكر، وإثراء العقل، فعليكم بكل نافع مفيد، وإياكم والجلوس ببلاهة أمام الشاشات الغازية والصور العارية، والأفلام الهابطة، ففيها فساد الخلق والدين.
لما أراد الصليبيون في آخر أيام حكم المسلمين للأندلس أن يغزوا مدينة قرطبة وقصر الحمراء آخر معقل للمسلمين في بلاد الأندلس أرسلوا جاسوسا لهم لينظر إلى شباب المسلمين؛ ما هو تفكيرهم؟ ما هي هممهم؟ ما هي طموحاتهم؟ فنظر ذلك الجاسوس وتجوّل في بلاد المسلمين، فبينما هو يتجوّل ذات يوم إذ به يجد شابًا من شباب الأمة في أحَد الوديان يبكي متحسّرًا نادمًا، قال له: ما بالك يا بني؟! قال: إني أتعلّم الرمي وقد رميت بعشرين سهمًا فأصبت في ثمانية عشر وأخطأت في سهمين، فأنا أبكي متحسرًا على ذلك، لو هجم علينا الأعداء فلن أدافع عن بلاد الإسلام؛ لأني قد أخطئ الرمي، فرجع ذلك الجاسوس إلى الصليبيين إلى قومه فقال: لا طريق لكم لغزو بلاد المسلمين.
ويدور الزمان وتتغيّر الأمور ويغرق شباب الأمة في اللهو والعبث والخنا والمجون والحبّ والغرام، فيعود جاسوس آخر بعد سنوات عدة لينظر هل الوضع ملائم لغزو بلاد المسلمين، فيجد شابًا يبكي فيقول له/ ما يبكيك يا بني؟! فيقول: أبكي على حبيبتي، فرجع ذلك الجاسوس وقال لقومه: لقد آن الأوان لغزو بلاد المسلمين.
إن الأعداء يعلمون أنه إذا كانت همم الشباب في العبادة والذكر وفي معالي الأمور وفي معرفة ما يدبّره لهم الأعداء فإنهم لن يستطيعوا أن يصلوا إلى بلاد المسلمين؛ ولذلك نجد الهجمات قويّة لتحطيم شباب الأمة عبر القنوات والمسارح والتمثيليات والمجلات والغانيات وغير ذلك ممّا تعرفون ولا تنكرون، كل ذلك من أجل الشباب، لا يريد الأعداء من هذه القنوات من شاخَ وشاب ولا من أصبح عمره فوق السبعين أو الثمانين، يريدونكم أنتم أيها الشباب، يريدون شباب الأمة ليستطيعوا بعد ذلك أن يحطموا أمة الإسلام، وأن يغزوها في فكرها وفي قناعاتها وفي قوتها وفي شبابها، فيسيطرون عليها فكريًا قبل أن يسيطروا عليها عسكريًا.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arb2day.123.st
 

خطبة حول الشباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

مواضيع ذات صلة


خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
خطبة حول الشباب , خطبة حول الشباب , خطبة حول الشباب ,خطبة حول الشباب ,خطبة حول الشباب , خطبة حول الشباب
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ خطبة حول الشباب ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الجامعة و البحث العلمي :: المنتدى التعليمى-